
مجلة الكاهن : العدد السادس والستون (٦٦)
يناير 16, 2026
مجلة الكاهن : العدد ٦٧
يناير 23, 2026السيــد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالـفـتــاح البـرهـــان ، يؤدي صلاة الجمعة بمنطقة عد بابكر بشرق النيل ويلتقي المواطنين. و أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، أن المعركة مستمرة ولن تنتهي إلا بنهاية التمرد، مؤكداً أن الشعب السوداني لا يقبل أن تُفرض عليه حلول.
وقد شدّد رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الجمعة، على رفض أي حلول تأتي من الخارج، مشيراً إلى استمرار «معركة الكرامة» ضد قوات «الدعم السريع» حتى الانتهاء من التمرد، فيما حذر حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي من توقيع اتفاقية هدنة تقود إلى تفكيك السودان.
وقال في تصريحات من منطقة شرق النيل في الخرطوم إن «الشعب السوداني لا يرضى بالظلم والمهانة أو أن تفرض عليه حلول من الخارج». وأضاف:» معركة الكرامة مستمرة حتى نهاية التمرد وداعميه». وقال: «يجب علينا نحن السودانيين؛ من قبائل ومجتمعات وطرق صوفية، كلنا أن نتماسك ونتكاتف لنحمي ونحرس بلادنا».
وأضاف: «العدو يتربص ببلادنا في كل مكان، وما زال التربص قائما».
وأردف البرهان: «نحن دائما نقول إن هذه المعركة لن تنتهي إلا بنهاية التمرد، لذلك يجب أن ينتهي التمرد وداعموه جميعا». وشدد على أن الشعب السودان «لحمة واحدة، ولا يرضى الظلم والذل والمهانة، كما لا يرضى أن يأتي أناس ليفرضوا عليه حلولا أو قيما».
وتابع: «نحن لدينا قيمنا وأخلاقنا وأعرافنا، ولن نقبل أن يُفرض ويُملى علينا ما يُخرّب قيمنا».
أما مناوي فقال إن اتفاقية هدنة يجري طبخها هذه الأيام ستؤدي إلى تفكيك السودان، مبيناً أن التفاوض بين حكومتين داخل دولة واحدة لا يمثل سابقة سودانية فحسب بل يشكل فخاً سياسياً خطيراً يهدف لانتزاع اعتراف بقوة الأمر الواقع عبر هذه الاتفاقية.
وتأتي هذه التصريحات على خلفية انعقاد اجتماع عقد في القاهرة يوم الأربعاء، للآلية التشاورية للجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب في السودان، والتي أعلن فيها عدد من الأطراف المشاركة مثل السعودية والولايات المتحدة ومصر والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية رفضها القاطع لمساعي «الدعم السريع» في تشكيل حكومة موازية في السودان إلى جانب التأكيد على ضرورة الوصول إلى اتفاق هدنة إنسانية عاجلة.



